الشيخ الأميني
537
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
- أحد رجال الإسناد - : قال أبو حاتم « 1 » : يتكلّمون فيه ، يروي أحاديث كذب . لم لم تسمع أذن الدنيا قطّ نداء بلال حينما أذّن في الناس بالخلافة ؟ هل خالف بلال أمر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولم يناد ؟ حاشاه ، أو ضرب اللّه في آذان أمّة محمد وقرا فلم يسمع أحد ذلك النداء ؟ لاها اللّه ، بل ما أمر صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بشيء من هذا ، ولا أذّن بلال ولا أسمع ، لكن الهوى خلق بعد لأي من عمر الدهر أذانا سمعه من لا يؤمن به . 5 - مرفوعا : أبو بكر يلي أمّتي من بعدي . ذكره الذهبي في ميزانه « 2 » ( 3 / 93 ) وقال : خبر كذب جاء به محمد بن عبد الرحمن وهو لا يعرف ، أو هو ابن قراد - الكذّاب الوضّاع المذكور ( ص 260 ) . 6 - عن الزبير بن العوام قال : سمع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : الخليفة بعدي أبو بكر وعمر ، ثمّ يقع الاختلاف . فقمنا إلى عليّ فأخبرناه فقال : صدق الزبير ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول ذلك . من موضوعات عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة . ذكره الذهبي في ميزانه « 3 » ( 1 / 147 ) فقال : هذا باطل ، والآفة من عبد الرحمن . إن كان أمير المؤمنين عليه السّلام سمع ما سمعه الزبير من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فما باله يدّعيها لنفسه عند طلب البيعة ، ويخالف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيما نصّ عليه ؟ وكيف يكون ما شجر بينه وبين القوم من الخلاف الذي ملأ الخافقين حديثه ؟ وما بال الزبير الراوي عن رسول / اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تخلّف عن بيعة أبي بكر يوم ذاك ، واخترط سيفه وهو يقول : لا أغمده حتى يبايع علي ؟
--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 4 / 45 . ( 2 ) ميزان الاعتدال : 3 / 627 رقم 7866 . ( 3 ) المصدر السابق : 1 / 315 رقم 1191 .